كلمة البابا بندكتس السادس عشر:
إخوتي وأخواتي الأعزاء،
اليوم نتأمل في المسيح بعد عماده في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان ( راجع مر 1، 9) يتعرّض للتجربة من قبل الشيطان في البرية (مر 1، 12- 13).والبرية التي يتحدث عنها تحمل معانٍ مختلفة. فهي قد تشير إلى حالة من الهجر والوحدة، أي "مكان" الضعف البشري حيث لا دعم ولا ضمانات، مكان تشتدّ فيه الإغراءات. ولكنّ البرية قد تشير أيضاً إلى الملاذ والملجأ، تماماً كما كانت بالنسبة إلى شعب إسرائيل الذي هرب من العبودية في مصر؛ البرية التي يمكننا أن نختبر فيها حضور الله بطريقة مميّزة. "فأقام يسوع في البرية أربعين يوما يجربه الشيطان" (مر 1، 13).
فما هو التعليم الذي يحمله لنا هذا النصّ؟





