
لكي نغوص في فهم هذا المقطع من الإنجيل الّذي تَضَعُهُ الكنيسة ( الأم والمعلّمة) في مطلع هذا الصّوم المبارك، علينا بداية معرفة أَنَّ هذا العرس الّذي حضره يسوع يقع بين حدثَين:
· الأَوَّل: اعتِلانُهُ ابناً لله على نهر الأُردن بعد عمادَهَ على يد يوحَنَّا المعمدان وهذا هو اليوم الثَّالث لرتبة العماد الَّتي أَعلن فيها يوحنَّا جَليّاً رِسالة يسوع الخلاصيَّة بِقولِهِ :"ها هو حمل الله الّذي يرفَعُ خطيئة العالم".
· والثَّاني: هو صعود يسوع إلى أُورشليم إلى الهيكل حيث قال: "لا تجعلوا بيت أبي بيت تِجارة". وقال رَدّاً على سؤال اليهود: "أنقضوا هذا الهيكل وأنا أبنيه في ثلاثة أيّام" مُشيراً إلى مَوتِهِ وقيامته وتحقيقه الخلاص للبشريّة مُفتَدِياً إِيَّاها من الخطيئة.
وجه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي اليوم
حياتنا في هذا العالم هي حياة جهاد وكفاح وتعب ونضال دائم نتحمله بصبر لنكون ابناء حقيقيين للكنيسة وورثة الملكوت.


